محمد اسماعيل الخواجوئي
437
الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )
للحسين عليه السّلام « ابني هذا إمام » وغير ذلك من الأخبار والآثار الدالّة على إطلاق ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله على بني فاطمة عليها السّلام ، حتّى أنّه لا يفهم من ابن رسول اللّه إلّا ذلك ، وهو ظاهر « 1 » . أقول : قد سبقت نبذة من تلك الأخبار ، ومنها قول سيّد الأبرار صلّى اللّه عليه واله في حديث طويل : يا علي أنت وصيي وأبو ولدي « 2 » . ومنها : ما في التهذيب ، عن الرضا عليه السّلام ، قيل له : ما لمن زار قبر أبيك ؟ قال : زره ، فقلت : أيّ شيء فيه من الفضل ؟ قال : فيه من الفضل كفضل والده يعني رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله « 3 » . ومنها : ما ورد في الزيارات : وارحم تقلّبي على قبر ابن رسولك « 4 » . وقوله : السلام على ملائكة اللّه وزوّار قبر ابن نبي اللّه « 5 » . وبالجملة الأخبار الواردة في ذلك لا تحصيها ألسنة العدّ ، ولا تحيطها دائرة الحدّ . وأمّا الآثار ، فمنها : ما رواه محمّد بن إسماعيل البخاري والترمذي في صحيحهما ، مرفوعا إلى ابن عمر ، أنّه سأله رجل عن دم البعوض ، فقال : من أنت ؟ قال : رجل من أهل العراق ، فقال : انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا
--> ( 1 ) نفس المصدر . ( 2 ) بحار الأنوار 22 : 502 و 24 : 75 و 38 : 102 و 129 و 307 و 39 : 93 و 42 : 190 . ( 3 ) تهذيب الأحكام 6 : 82 ح 4 . ( 4 ) كتاب المزار ص 197 . ( 5 ) فروع الكافي 4 : 575 ، بحار الأنوار 98 : 151 و 175 و 177 .